مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 276 من 607

صفحة
[صفحة 276]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ‏ (1) [و همّوا] (2) بظاهر القول لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، إنّا قد آمنّا و سلّمنا للّه و للرسول فيما أمرنا به من طاعة عليّ، وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا- من قتل محمّد ليلة العقبة، و إخراج ضعفاء الشيعة من المدينة بغضا لعليّ، و تفيضا (3) عليه- وَ ما نَقَمُوا- (منهم) (4) إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ‏ (و رسوله) (5) مِنْ فَضْلِهِ‏- بسيف عليّ في حروب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و فتوحه- فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ (6).


فلمّا تلاها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، قالوا: قد تبنا (7) يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بألسنتهم دون قلوبهم، فلمّا اجتمعوا (عند عمر و أبو بكر معهم) (8)، [أيضا] (9) فقالوا: إنّا لا نسرّ في أمر عليّ و أهل بيته و أتباعه شيئا إلّا أظهره اللّه على محمّد، فتلاه علينا و قد خطبنا محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال في كلمته: أيّها الناس لم تكن نبوّة الأنبياء [إلّا] (10) نسخت بعد نبيّها (11) ملكا و جبروتا فليت لنا (12) في هذا الملك نصيب إذا لم يكن لنا في الآخرة ملك، و لا نحن من شيعة عليّ، و إنّما


____________


(1) التوبة: 74.

(2) من المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: بغضا، و هو تصحيف.

(4) ليس في المصدر.

(5) ليس في المصدر.

(6) التوبة: 74.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: تبيّنا.

(8) ليس في المصدر.

(9) من المصدر.

(10) من المصدر.

(11) كذا في المصدر، و في الأصل: بعدها.

(12) كذا في المصدر، و في الأصل: و ما قبلنا، و هو تصحيف.

التالي ص 276/607 — الأصلية 276 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...