مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 29 من 607
صفحة
[صفحة 27]
جبرائيل و ميكائيل- (عليهما السلام)- و مع جبرائيل سطل (فيه ماء) (1)، و مع ميكائيل منديل، فوضع السطل و المنديل، بين يدى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأسبغ وضوئه من ذلك الماء، و مسح وجهه الكريم بالمنديل، فعند ذلك عرجا إلى السماء و الخلق ينظرون إليهما (2).
الثامن و الأربعون و مائتان قميص هارون بن عمران أخي موسى اهدي إليه- (عليه السلام)-
370- السيّد الرضي في الخصائص: حدّثني أبو محمد هارون بن موسى ابن أحمد المعروف بالتلعكبري (3)، قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن منصور، قال: حدّثنا أبو موسى عيسى بن أحمد ابن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو محمد الحسن بن عليّ (بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) (4)، عن أبيه عليّ بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ- (عليهم السلام) و الصلاة- قال: حدّثني قنبر مولى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على شاطئ الفرات، فنزع قميصه، و نزل إلى الماء، فجاءت موجة، فأخذت القميص، فخرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فلم يجد القميص، فاغتمّ لذلك، فإذا بهاتف يهتف:
____________
(1) ليس فى نسخة «خ».
(2) الفضائل لشاذان: 111 و الروضة: 8 و عنهما البحار: 39/ 116.
(3) هارون بن موسى أبو محمد التلعكبري، من بني شيبان، كان وجها، ثقة في أصحابنا، و عدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم- (عليهم السلام)-، و مات سنة 385.