مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 305 من 607
صفحة
[صفحة 305]
فرس أبلق، عليه ثياب بيض، يقود العبّاس و عقيلا، فدفعهما إلى عليّ (1).
566- المفيد في العيون و المحاسن: و قد جاء في الآثار (2) من طرق [شتّى] (3) بأسانيد مختلفة، عن زيد بن وهب، قال: سمعت عليّا- (عليه السلام)- (يقول) (4)- و قد ذكر حديث بدر- قتلنا (5) من المشركين سبعين، و أسّرنا سبعين، و كان الذي أسّر العبّاس (بن عبد المطّلب) (6) رجل قصير من الأنصار، فأدركته فألقى العبّاس عليّ عمامته لئلّا يأخذها الأنصاري، و أحبّ أن أكون [أنا] (7) الذي أسّرته، و جاء (به الأنصاري) (8) إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال [الأنصاري] (9): يا رسول اللّه، قد جئت بعمّك العبّاس أسيرا.
فقال العبّاس: كذبت، ما أسّرني إلّا ابن أخي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
فقال له الأنصاري: يا هذا انا اسرتك.
فقال: و الله يا محمد ما اسرني الا ابن أخي علي بن ابي طالب- (عليه السلام)- و لكأنّي بجحلته (10) في النقع تبيّن لي.
فقال [له] (11) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: صدق عمّي ذاك ملك كريم.
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: ج 2/ 240 و عنه البحار: 19/ 285 ح 27.