مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 306 من 607

صفحة
[صفحة 306]

فقال العبّاس: [يا رسول اللّه‏] (1) [لقد] (2) عرفته بجحلته و حسن (صورته) (3) و وجهه.


فقال له: إنّ الملائكة الّذين أيّدني اللّه بهم على صورة عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ليكون ذلك أهيب لهم في صدور الأعداء.


قال: فهذه عمامتي على رأس عليّ- (عليه السلام)- فمره فليردّها (4) عليّ.


فقال [له‏] (5): ويحك إن يعلم اللّه فيك خيرا يعوّضك أحسن العوض أ فلا ترون‏ (6) أنّ هذا الحديث يؤيّد ما تقدّم [و يؤكّد] (7) من القول بأنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان أشجع البريّة، و أنّه بلغ من بأسه و خوف الأعداء منه- (عليه السلام)- أن جعل اللّه عزّ و جلّ الملائكة على صورته، ليكون ذلك أرعب لقلوبهم، و أنّ هذا المعنى لم يحصل لبشر قبله و لا بعده.


و يؤيّد ما رويناه ما جاء من الأثر، عن أبي جعفر [محمّد بن عليّ‏] (8)- (عليهما السلام)- في حديث بدر، [قال:] (9) لقد كان يسأل الجريح من (المشركين) (10)، فيقال (له) (11): من جرحك؟


التالي ص 306/607 — الأصلية 306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...