مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 325 من 607
صفحة
[صفحة 325]
أن ينثرن ما فيها (1) من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة- (عليها السلام)- في الأرض، و أن تقول لعثمان (بن عفّان) (2): أ ما (3) سمعت قولي في القرآن:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم (4) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (5) (و ما سمعت في كتابي) (6) [و قولي فيه] (7): وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً (8)، فلمّا سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كلام جبرئيل وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، ثمّ احضرهم (9)، ثمّ قال (10) لعليّ- (عليه السلام)-: إنّ اللّه (قد) (11) أمرني أن ازوّجك (فاطمة) (12).
فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي.
فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اذهب فبع الدرع.
(قال:) (13) خرج عليّ- (عليه السلام)- فنادى على درعه فبلغت (14) أربعمائة درهم و دينار.