مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 326 من 607
صفحة
[صفحة 326]
و لم يكن مع رسول اللّه أحسن وجها منه.
(قال:) (1) لمّا أخذ عليّ- (عليه السلام)- الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى (2) عليّ، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] (3) هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني (في ذلك) (4) [فأخذها منه] (5).
(قال) (6): فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما (7) إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فطرحهما (8) بين يديه، فقال (له) (9): يا رسول اللّه (إنّي) (10) بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي و قد أقسم عليّ (11) أن أقبل الدرع هديّة، و أيّ شيء تأمر (12) أقبله [منه] (13) أم لا؟
فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل- (عليه السلام)-، و إنّ الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي [فاطمة] (14)، و زوّجه (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) (15) بها، و دخل بعد ثلاث.