مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 328 من 607
صفحة
[صفحة 328]
(بشيء) (1) حتى أتاني (رسول) (2) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال (لي) (3):
أجب (النبيّ) (4) يا عليّ و أسرع.
(قال:) (5) فأسرعت المضيّ إليه، فلمّا دخلت نظرت إليه، فما رأيته (6) أشدّ فرحا من ذلك اليوم، و هو في حجرة أمّ سلمة، (فلمّا) (7) أبصرني تهلّل و تبسّم حتى نظرت إلى بياض أسنانه لها بريق، و قال: (هلمّ) (8) يا عليّ، فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني فيك من أمر تزويجك.
فقلت: و كيف ذلك، يا رسول اللّه؟
قال: أتاني جبرئيل و معه [من] (9) قرنفل الجنّة و سنبلها قطعتان، فناولنيها فاتخذتهما فشممتهما فسطع (منهما) (10) رائحة المسك، ثمّ أخذهما منّي، فقلت:
يا جبرئيل ما شأنهما (11)؟
فقال: إنّ اللّه أمر سكّان الجنّة (من الملائكة و من فيها) (12) أن يزيّنوا الجنان كلّها بمغارسها و قصورها (13) و أنهارها و أشجارها (و ثمارها) (14) و أمر ريح الجنّة التي يقال لها المثيرة فهبّت في الجنّة بأنواع العطر و الطيب، و أمر الحور العين بقراءة
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) ليس في نسخة «خ».
(5) ليس في المصدر.
(6) كذا في المصدر، و ما في الأصل: فلمّا رأيته و ما رأيته، مصحّف.
(7) ليس في المصدر.
(8) ليس في المصدر.
(9) من المصدر.
(10) ليس في المصدر.
(11) كذا في المصدر، و في الأصل: يا رسول اللّه. السنبل و القرنفيل، و هو مصحّف.