مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 329 من 607
صفحة
[صفحة 329]
سورتي (1) طه و يس (و طواسين و حمعسق) (2)، فرفعن أصواتهنّ بهما، ثمّ نادى مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد، و عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- رضا منّي بهما، ثمّ بعث اللّه تعالى سحابة بيضاء، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها و ياقوتها، (و قامت الملائكة نثرت من سنبل الجنّة و قرنفلها، هذا ممّا نثرت الملائكة) (3) و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها، و أمر (ملكا من الملائكة يقال له:) (4) راحيل (و ليس في الملائكة أبلغ منه، فقال:
اخطب يا راحيل) (5)، [فخطب] (6) بخطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها، (و لا أهل الأرض) (7).
ثمّ نادى (مناد) (8): يا ملائكتي و سكّان سماواتي (9)، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، (فقد باركت عليهما، ألا) (10) فانّي زوّجت أحبّ الناس إليّ [من أحبّ الرجال إليّ] (11) بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-.
ثمّ قال:- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ، أبشر أبشر فإنّي (قد) (12) زوّجتك بابنتي
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: حور عينها بالقراءة فيها سورة.