مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 33 من 607
صفحة
[صفحة 31]
372- شرف الدين النجفي في ما نزل في أهل البيت- (عليهم السلام)-: قال:
ممّا نقلته من خطّ الشيخ أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)- من كتاب مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: دخل سلمان (الفارسي) (1)- (رضي الله عنه)- على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فسأله عن نفسه.
فقال: يا سلمان أنا الذي إذا (2) دعيت الأمم كلّها إلى طاعتي، فكفرت فعذّبت بالنار، و أنا خازنها عليهم، حقّا أقول يا سلمان إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي [إلّا كان معي] (3) في الملأ الأعلى.
قال: ثمّ دخل الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقال: يا سلمان هذان شنفا (4) عرش ربّ العالمين و بهما تشرق الجنان، و امّهما خيرة النسوان، أخذ اللّه على الناس (من) (5) الميثاق بي فصدّق من صدّق، و كذّب من كذّب [أمّا من صدّق فهو في الجنّة، و أمّا من كذّب] (6) فهو في النار، و أنا الحجّة البالغة، و الكلمة الباقية، و أنا سفير (7) السفراء.
قال سلمان: يا أمير المؤمنين لقد وجدتك في التوراة كذلك، و في الإنجيل كذلك، بأبي أنت و امّي يا قتيل كوفان، و اللّه لو لا أن يقول الناس: وا شوقاه (8) رحم اللّه قاتل سلمان لقلت فيك مقالا تشمئزّ منه النفوس، لأنّك حجّة اللّه الذي
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: الذي ادعيت.
(3) من المصدر و البحار.
(4) الشنف: ما علّق على الاذن أو أعلاها من الحليّ.
(5) ليس في المصدر و البحار.
(6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: سفر، و السفير: الرسول المصلح بين القوم.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: واش واه، و هو تصحيف.