مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 32 من 607

صفحة
[صفحة 30]

- (عليه السلام)- من الخطيئة، إلى أن بعث اللّه يونس- (عليه السلام)-.


فأوحى اللّه [إليه‏] (1) أن يا يونس تولّ أمير المؤمنين عليّا و الأئمّة الراشدين من صلبه- في كلام له- قال (يونس) (2): كيف أتولّى من لم أره و لم أعرفه، و ذهب مغاضبا.


فأوحى اللّه تعالى إليّ أن التقمي يونس و لا توهني له عظاما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث‏ (3) ينادي [أنّه‏] (4) لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، قد قبلت ولاية عليّ بن أبي طالب و الأئمّة الراشدين من ولده، فلمّا (أن) (5) آمن بولايتكم أمرني ربّي فقذفته على ساحل البحر.


[فقال زين العابدين- (عليه السلام)-: ارجع أيّها الحوت إلى وكرك! و استوى الماء] (6) (7).


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) في المصدر: مئات.

(4) من المصدر و البحار.

(5) ليس في المصدر.

(6) من المصدر و البحار.

(7) مناقب ابن شهر اشوب: 4/ 138 و عنه الحبار: 46/ 39 ضمن ح 33 و ج 14/ 401 ح 15 و العوالم: 18/ 54 ح 1.

و أورده المؤلّف في تفسير البرهان: 4/ 37 ح 8.


و الحديث كما ترى يقول بمعصية الأنبياء- (عليهم السلام)- و عدم قبول الولاية ثمّ توبتهم و رجوعهم إليها، فلعلّه محمول على ما حمل عليه الآيات القرآنيّة الدالّة على معصيتهم ثمّ رجوعهم- (عليهم السلام)- لأنّهم معصومون بإجماع من علماء المذهب، حتى أكثر علماء أهل السنّة يقولون بعصمتهم- (عليهم السلام)-، و يمكن حمله على العجز عن درك مقامات أهل البيت- (عليهم السلام)- حتى من الأنبياء- (عليهم السلام)- كما يفهم من متن الحديث، و اللّه أعلم.


التالي ص 32/607 — الأصلية 30 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...