مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 334 من 607

صفحة
[صفحة 334]

وَ ما هُمْ بِسُكارى‏ (1) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ‏ (2) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً (3) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ‏ (4) يوم‏ (5) يبطل فيه الأنساب (و يقطع فيه الأسباب) (6) و يشتدّ فيه على المجرمين الحساب، و يدفعون إلى العذاب‏ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ (7).


أيّها الناس، إنّما الأنبياء حجج اللّه في أرضه، الناطقون بكتابه، العاملون بوحيه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن ازوّج كريمتي فاطمة بأخي و ابن عمّي و أولى الناس بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و أنّ اللّه‏ (8) قد زوّجه [بها] (9) في السماء بشهادة الملائكة، و أمرني أن ازوّجه [في الأرض‏] (10) و اشهدكم على ذلك، ثمّ جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ قال‏ (11): (قم) (12) يا عليّ، فاخطب لنفسك.


____________


(1) الحجّ: 2.

(2) النور: 25.

(3) آل عمران: 30.

(4) الزلزلة: 7.

(5) في البحار: ليوم.

(6) ليس في نسخة «خ».

(7) آل عمران: 185.

(8) في المصدر: و اللّه عزّ و جلّ، و في البحار: و أن قد.

(9) من المصدر.

(10) من المصدر.

(11) في المصدر: ثمّ جلس و قال.

(12) ليس في نسخة «خ».

التالي ص 334/607 — الأصلية 334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...