مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 346 من 607
صفحة
[صفحة 346]
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أسمعت خيرا يا ابن رواحة، [إنّ] (1) سليمان نبيّ و أنا خير منه و لا فخر، كلّمته النملة و سبّحت في يدي صغائر الحصى، فنبيّكم خير النبيّين كلّهم و لا فخر فكلّهم (2) إخواني.
فقال رجل من المنافقين: يا محمّد، و علمت أنّ الحصى تسبّح في كفّك.
قال: إي و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، فسمعه رجل من اليهود، فقال: و الّذي كلّم موسى بن عمران على الطور، ما سبّح في كفّك الحصى.
قال النبيّ: بلى، و الّذي كلّمني في الرفيع الأعلى من وراء سبعين حجابا غلظ كلّ حجاب مائة عام، ثمّ قبض النبيّ عن كفّ (3) من الحصى فوضعه في راحته، فسمعنا له دويّا كدويّ الاذان إذا سدّت بالاصبع، فلمّا سمع اليهودي ذلك قال: يا محمّد، لا أثر بعد عين، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك يا محمّد رسول اللّه، و آمن من المنافقين أربعون رجلا، و بقي اثنان و ثلاثون رجلا (4).
593- حديث الزفاف: عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: [حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن] (5)، حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي (6)، قال:
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: كلّهم هل أحد من.
(3) في المصدر: قبض في كفّه شيئا.
(4) دلائل الإمامة: 20.
(5) من المصدر.
(6) موسى بن إبراهيم المروزي: أبو حمران، روى عن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- و هو معلّم ولد سندي بن شاهك، و سمع من أبي الحسن- (عليه السلام)- و هو محبوس عند ابن شاهك «النجاشي».