مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 377 من 607
صفحة
[صفحة 377]
و لمّا خلق اللّه عزّ و جلّ الجبال كتب في رءوسها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين.
و لمّا خلق اللّه عزّ و جلّ الشمس كتب اللّه عزّ و جلّ عليها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين، و لما خلق اللّه عزّ و جلّ القمر كتب عليه لا إله الا اللّه محمّد رسول اللّه علي أمير المؤمنين و هذا هو السواد الذي ترونه في القمر، فاذا قال أحدكم: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، فليقل عليّ أمير المؤمنين (1).
الرابع و العشرون و أربعمائة مكتوب على الحجب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه، و على أركان العرش و أطواد الأرضين، و على حدود اللوح
613- محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب النصوص على الأئمّة الاثنى عشر: قال: أخبرنا أبو المفضّل، قال: حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدّثني أحمد بن عبدان، قال:
حدّثنا سهل بن صيفي، عن موسى بن عبد اللّه (2)، قال: سمعت الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- يقول في مسجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و ذلك في حياة أبيه عليّ- (عليه السلام)-: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: أوّل ما خلق اللّه عزّ و جلّ حجبه، فكتب على حواشيها (3): لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
ثمّ خلق العرش، فكتب على أركانه: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
____________
(1) الاحتجاج: 158 و عنه البحار: 27/ 1 ح 1، و ج 58/ 156 ح 6.