مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 378 من 607
صفحة
[صفحة 378]
ثمّ خلق الأرضين، فكتب على أطوادها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
ثمّ خلق اللوح فكتب على حدوده: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
فمن زعم أنّه يحبّ النبيّ و لا يحبّ الوصيّ فقد كذب، و من زعم أنّه يعرف النبيّ و لا يعرف الوصيّ فقد كفر.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم، فحبّهم كحبّي (1)، و تمسّكوا بهم لن تضلّوا.
قيل: فمن أهل بيتك يا نبيّ اللّه؟
قال: عليّ و سبطاي و التسعة من ولد الحسين أئمّة (أبرار) (2) امناء معصومون، ألا إنّهم أهل بيتي و عترتي من لحمي و دمي (3).
الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به
614- ابن بابويه في الكتاب السابق: قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشيباني- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا رجاء بن يحيى العبرتائي الكاتب (4)، قال: حدّثنا
____________
(1) في المصدر: فأحبّوهم لحبّي.
(2) ليس في المصدر.
(3) كفاية الأثر: 170- 172 و عنه البحار: 36/ 341 ح 207، و العوالم: 15 الجزء:
3/ 222 ح 205، و الإنصاف: 304 ح 283، و إثبات الهداة: 1/ 593 ح 550، و منتخب الأثر:
70 ح 15، و الوسائل: 18/ 562 ح 28.
(4) كذا في المصدر، و هو رجاء بن يحيى بن سامان أبو الحسين العبرتائي الكاتب، روى عن أبي الحسن الثالث- (عليه السلام)-، و روى عنه الشيباني. «النجاشي». و في الأصل: حسّان بن يحيى العراني.