مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 382 من 607
صفحة
[صفحة 382]
فنوديت: يا محمّد، هم الأئمّة بعدك و الأخيار من ذرّيّتك (1).
617- و عنه: قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن عمر و بن مسلم بن لاحق اللاحقي البصري في سنة: 250 (2)، قال: حدّثنا محمّد بن عمارة السكري، عن إبراهيم بن عاصم، عن عبد اللّه بن هارون الكرخي، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يزيد بن سلّامة، عن حذيفة بن اليمان، قال: صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا، (ثمّ) (3) قال: معاشر أصحابي، اوصيكم بتقوى اللّه و العمل بطاعته، فمن عمل بها فاز (و نجح) (4) و غنم، و من تركها حلّت عليه الندامة، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة، فكأنّي ادعى فاجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، و من تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين، و من تخلّف عنهم كان من الهالكين.
فقلت: يا رسول اللّه، على من تخلّفنا؟
قال: على من خلّف موسى بن عمران (على) (5) قومه.
قلت: على وصيّه يوشع بن نون!؟
قال: فإنّ وصيّي و خليفتي من بعدي علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- قائد البررة، و قاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله.
فقلت: يا رسول اللّه، فكم يكون الأئمّة من بعدك؟
____________
(1) كفاية الأثر: 105، عنه البحار: 36/ 321 ح 174، و العوالم: 15 الجزء 3/ 180 ح 154، و الإنصاف: 97 ح 84، و إثبات الهداة: 2/ 528 ح 519.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: 1/ 296.
(2) في المصدر: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا ابو الحسن عيسى بن العرّاد الكبير قال:
حدثني ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عمر بن مسلم بن لاحق اللاحقي.