مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 385 من 607
صفحة
[صفحة 385]
ثمّ قال: و تبنى مدينة يقال لها: الزوراء، بين دجلة و دجيل و الفرات، فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ و الاجر، مزخرفة بالذهب و الفضّة و الأزورد المستسقى و المرمر (1) و الرخام و أبواب العاج و الآبنوس و الخيم و القباب و الشارات و قد عليت بالساج و العرعر و الصنوبر و المشث (2)، و شيّدت (3) بالقصور، و توالت (عليها) (4) ملوك بني الشيصبان (5) أربعة و عشرون ملكا على عدد سنيّ الملك، فيهم: السفّاح و المقلاص و الجموع (6) و الخدوع (7)و المظفّر (و الوتب و النظار و الكسو و المهور و العيار) (8) و المصطلم و المستصعب (9) و الغلام (10) و الرهباني و الخليع و اليسار و المترف و الكديد و الاكتب (11) و المسرف و الاكلب و الوشيم (12) و الصلام و الفسوق، و تعمل القبّة الغبراء ذات القلاة (13) الحمراء، و في عقبها قائم الحقّ يسفر عن وجهه بين أجنحته الأقاليم كالقمر المضيء
____________
(1) في المصدر: المرموم.
(2) في نسخة من المصدر و البحار: و الشب، و في نسخة اخرى من المصدر: و الشيب.
(3) في المصدر: شدّت.
(4) ليس في المصدر، و فيه: ملك.
(5) قال في البحار: الشيصبان اسم الشيطان، و إنّما عبّر عنهم بذلك لأنهم كانوا شرك شيطان «أي بني العبّاس».
(6) و هو المهديّ العبّاسي.
(7) و هو الهادي العبّاسيّ.
(8) في المصدر: المؤنث و النطار و الكبش و الكيسر و المهتور، و في البحار: المؤنث و النزر و الكبش و المهور و العيار.
(9) كذا في المصدر، و في الأصل: المستعب.
(10) كذا في المصدر، و في الأصل: و العلام.
(11) في المصدر: و الأكثر.
(12) كذا في المصدر، و في الأصل: الوشمي.
(13) كذا في البحار، و في الأصل: الفلاة. و في كلّ هذه الألقاب الخبيثة اختلاف كثير بين النسخ، فليراجع البحار 36/ 354- 356.