مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 389 من 607

صفحة
[صفحة 389]

رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- متّكئا (1) عليك فضحكت إليك و ضحكت إليّ، فقلت:


يا رسول اللّه، إنّ عليّا لا يترك زهوه، فقال: ما به زهو و لكنّك لتقاتله يوما و أنت له ظالم؟


قال: نعم، و لكن كيف أرجع الآن إنّه لهو العار.


قال: ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار و النار.


قال: كيف أدخل النار و قد شهد لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بالجنّة؟


فقال: متى؟


قال: سمعت سعيد بن زيد (2) يحدّث عثمان بن عفّان في خلافته انّه سمع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: عشرة في الجنّة.


قال: فمن العشرة؟


قال: أبو بكر و عمر و عثمان بن عفّان و أنا و طلحة حتى عدّ تسعة.


قال: فمن العاشر؟


قال: أنت.


قال: أمّا أنت (فقد) (3) شهدت لي بالجنّة، و أمّا أنا فلك و لأصحابك من الجاحدين، و لقد حدّثني حبيبي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) [قال:] (4) إنّ سبعة ممّن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك (من) (5) الجحيم، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد اللّه عزّ و جلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة.


قال: فرجع الزبير و هو يقول:


____________


(1) في المصدر: متّكئ عليه، و في البحار: و هو متّك عليك.

(2). في البحار: يزيد.

(3) ليس في البحار.

(4) من المصدر.

(5) ليس في المصدر و البحار.

التالي ص 389/607 — الأصلية 389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...