مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 388 من 607

صفحة
[صفحة 388]

ربّ كبير (1) متعال، بئس القوم من خفضني‏ (2) و حاولوا الادّهان في دين اللّه، فان يرفع عنّا محن البلوى‏ (3) حملناهم من الحقّ على محضه، و إن يكن الاخرى فلا تأس على القوم الفاسقين‏ (4).


619- و عنه: قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، و المعافى بن زكريّا (5)، و الحسن بن عليّ بن الحسن الرازي، قالوا: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال:

حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن ورطا الكوفيّ، قال: حدّثنا أحمد ابن منيع‏ (6)، عن يزيد بن هارون، قال: حدّثنا مشايخنا و علماؤنا، عن عبد القيس، قالوا: لمّا كان يوم الجمل خرج عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- حتى وقف بين الصفّين و قد أحاطت بالهودج بنو ضبة فنادى: أين طلحة [و أين‏] (7) و الزبير، فبرز له الزبير، فخرجا حتى التقيا بين الصفّين، فقال: يا زبير ما الّذي حملك على هذا؟


فقال: الطلب بدم عثمان.


قال: قاتل اللّه أولانا بدم عثمان، أ ما تذكر يوما كنّا في بني بياضة فاستقبلنا


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كريم.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: محن الدنيا حملناهم.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الدنيا.

(4) كفاية الأثر: 213، عنه البحار: 36/ 354 ح 225، و العوالم: 15 الجزء 3/ 199 ح 181، و صدره في البحار: 41/ 329 ح 50، و ج 52/ 267 ح 55.

و أخرج قطعة منه في إثبات الهداة: 1/ 598 ح 568، و ج 2/ 442 ح 128.


و أورده المؤلّف في غاية المرام: 1/ 231 ح 63.


(5) المعافى بن زكريّا بن يحيى النهرواني الجريري، أبو الفرج، يعرف باطرارة، ولد سنة: 305، و مات سنة: 390. «بغية الوعاة».

(6) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، أبو جعفر الأصمّ نزيل بغداد، روى عن يزيد بن هارون، مات سنة: 244. «تهذيب الكمال».

(7) من البحار و المصدر.

التالي ص 388/607 — الأصلية 388 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...