مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 392 من 607

صفحة
[صفحة 392]

بعد عليّ، (منهم) (1): الحسن و الحسين عليّا عليّا عليّا و محمدا محمدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة.


قلت: إلهي و سيّدي، من هؤلاء الّذين أكرمتهم و قرنت أسماؤهم باسمك؟


فنوديت: يا محمد، هم الأوصياء بعدك [و الأئمّة] (2)، فطوبى لمحبّيهم، و الويل لمبغضيهم.


قلنا: فما لبني هاشم؟


قال: سمعته يقول (لهم) (3): أنتم المستضعفون [من‏] (4) بعدي.


قلنا: فمن القاسطين و المارقين و الناكثين؟


قال: الناكثين الّذين قاتلناهم، و سوف نقاتل القاسطين و [أمّا] (5) و المارقين فإنّي و اللّه لا أعرفهم غير أنّي سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول في الطرقات، بالنهروانات‏ (6) قلنا: فحدّثنا بأحسن ما سمعته من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.


قال: سمعته يقول: مثل مؤمن عند اللّه كمثل‏ (7) ملك مقرّب، فإنّ المؤمن عند اللّه تعالى أعظم من ذلك و ليس شي‏ء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من مؤمن تائب أو (8) مؤمنة تائبة.


قلنا: زدنا يرحمك اللّه.


____________


(1) ليس في البحار.

(2) من المصدر.

(3) ليس في البحار.

(4) من المصدر.

(5) من البحار.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في الطرقات يقول بالنهروان.

(7) في المصدر: مثل.

(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مؤمن و لا مؤمنة.

التالي ص 392/607 — الأصلية 392 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...