مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 395 من 607
صفحة
[صفحة 395]
فقال جبرئيل: أنا خير منك.
فقال إسرافيل: و بما ذا أنت خير منّي؟
قال جبرئيل: لأنّي أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى أنبيائه المرسلين، و أنا صاحب [الخسوف] (1) ما أهلك اللّه أمّة من الامم إلّا على يدي، فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى، فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي لقد خلقت من هو خير منكما.
قالا: يا ربّ، و تخلق من هو خير منّا، و نحن خلقنا من نور!
فقال: نعم، و أوحى اللّه تعالى إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق اللّه.
فقال جبرئيل: يا ربّ، أسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم، قال اللّه تعالى: قد فعلت فجبرئيل- (عليه السلام)- خادم أهل البيت و انّه لخادمنا.
السابع و العشرون و أربعمائة معرفة الملائكة له- (عليه السلام)- في السماوات، و مكتوب على العرش انّه تعالى أيّد به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و مكتوب على كلّ ورقة شجرة بباب الفردوس انّه- (عليه السلام)- العروة الوثقى و حبل اللّه المتين و عينه على الخلائق
624- شرف الدين النجفي فيما نزل في أهل البيت- (عليهم السلام)- في القرآن:
قال: روى صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور، عن الحسن بن عبد اللّه الأطروش، قال: حدثني محمد بن اسماعيل الاحمسي السراج (2)،
____________
(1) من نسخة «خ».
(2) محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي أبو جعفر الكوفي السرّاج، روى عن وكيع، وثّقه ابن أبي حاتم، مات سنة: 260. «تهذيب التهذيب».