مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 400 من 607

صفحة
[صفحة 400]

[وليّي‏] (1)، فعلمنا [عند] (2) ذلك أنّ عليّا وليّ من أولياء اللّه عزّ و جلّ، فاقرأه منّا السلام.


ثمّ عرج بي إلى السماء السادسة، فقالت [لي‏] (3) الملائكة مثل مقالة أصحابهم.


فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟


فقالوا: و لم لا نعرفكم و قد خلق اللّه جنّة الفردوس و على بابها شجرة ليس فيها ورقة إلّا و عليها [سطر] (4) مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب عروة اللّه الوثقى، و حبل اللّه المتين، و عينه على الخلائق أجمعين، فاقرأه منّا السلام.


ثمّ عرج بي إلى السماء السابعة، فسمعت الملائكة يقولون: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده.


فقلت: و بما ذا وعدكم؟


قالوا: يا رسول اللّه، لمّا خلقتم أشباح نور في نور من نور اللّه عرضت علينا ولايتكم فقبلناها و شكونا محبّتكم إلى اللّه عزّ و جلّ، و أمّا أنت فوعدنا بأن يريناك معنا في السماء و قد فعل، و أمّا عليّ فشكونا محبّته إلى اللّه عزّ و جلّ فخلق لنا [في‏] (5) صورته ملكا و أقعده عن يمين العرش على سرير من ذهب مرصّع بالدرّ و الجواهر، عليه قبّة من لؤلؤة بيضاء يرى باطنها من ظاهرها، و ظاهرها من باطنها بلا دعامة من تحتها، و لا علاقة من فوقها، قال لها صاحب العرش: قومي بقدرتي، فقامت‏ (6)، فكلّما اشتقنا إلى رؤية عليّ نظرنا إلى ذلك الملك في السماء فاقرأ عليّا


____________


(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل: فقالت.

التالي ص 400/607 — الأصلية 400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...