مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 415 من 607
صفحة
[صفحة 415]
من الزبد، و بتفّاحة رائحتها أطيب من المسك، فأخذت رطبة و تفّاحة فأكلتهما فتحوّلتا ماء في صلبي، فلمّا هبطت (إلى) (1) الأرض أودعته خديجة، فحملت بفاطمة حوريّة إنسيّة، فإذا اشتقت إلى الجنّة شممت رائحة فاطمة- (عليها السلام)-.
قال ابن عبّاس: فدخلت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فسألته عن فاطمة- (عليها السلام)- فحدّثني بما حدّثتني به عائشة (2).
و روى هذا الحديث عن ابن عبّاس بعض المصنّفين أيضا.
الأربعون و أربعمائة رؤية رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- له حين صار من ربّه كقاب قوسين أو أدنى
644- الشيخ في أماليه: قال الحفّار: حدّثني ابن الجعابي، قال: حدّثنا أبو عثمان سعيد (3) بن عبد اللّه بن عجب الأنباري، قال: حدّثنا خلف بن درست، قال: حدّثنا القاسم بن هارون، قال: سهل بن سفيان، عن همّام، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا عرج بي إلى السماء دنوت من ربّي عزّ و جلّ [حتى] (4) كان بيني و بينه كقاب (5) قوسين أو أدنى، فقال: يا محمد، من تحبّه (6) من الخلق؟
قلت: يا ربّ عليّا.
قال: التفت يا محمد، فالتفتّ عن يساري فإذا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.