مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 418 من 607
صفحة
[صفحة 418]
الثالث و الأربعون و أربعمائة حضوره لتجهيز سلمان من المدينة إلى المدائن، و حضور أخيه جعفر و الخضر- (عليه السلام)-، و تبسّم سلمان له
647- ابن شهرآشوب: روى حبيب بن الحسن العتكي (1)، عن جابر الأنصاري قال: صلّى بنا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- صلاة الصبح، ثمّ أقبل علينا فقال:
معاشر الناس أعظم اللّه أجركم في أخيكم سلمان، فقالوا في ذلك فلبس عمامة رسول اللّه و درّاعته و أخذ قضيبه و سيفه و ركب على العضباء.
و قال: يا قنبر! عد عشرا، قال: ففعلت فاذا نحن على باب سلمان. قال: زاذان:
فلمّا أدركت سلمان الوفاة قلت له: من المغسّل [لك] (2)؟
قال: من غسّل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فقلت: إنّك بالمدائن و هو بالمدينة!
فقال: يا زاذان، إذا شددت لحيتي (3) تسمع الوجبة، فلمّا شددت لحيته سمعت الوجبة و أدركت الباب فإذا أنا بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: يا زاذان، قضى أبو عبد اللّه سلمان.
فقلت: نعم يا سيّدي، فدخل و كشف الرداء عن وجهه، فتبسّم سلمان إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال [له] (4): مرحبا يا أبا عبد اللّه إذا أتيت (5) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقل [له] (6) ما مرّ على أخيك من قومك، ثمّ أخذ