مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 420 من 607
صفحة
[صفحة 420]
يا رسول [اللّه] (1)، ما [هذا] (2) الّذي قال [لي] (3) هذا الشيخ و تصديقك له؟
قال: أنت كذلك و الحمد للّه، إنّ اللّه تعالى قال في كتابه: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً (4) و الخليفة المجعول فيها آدم- (عليه السلام)- (و هو الأوّل) (5)، و قال عزّ و جلّ: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِ (6) فهو الثاني، و قال عزّ و جلّ حكاية عن موسى- (عليه السلام)- حين قال لهارون:
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ (7) فهو هارون إذ استخلفه موسى- (عليه السلام)- في قومه فهو الثالث، و قال تعالى: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (8) و كنت أنت المبلّغ عن اللّه تعالى و عن رسوله و أنت وصيّي و وزيري و قاضي ديني و المؤدّي عنّي، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا إنّه لا نبيّ بعدي، فأنت رابع الخلفاء كما سلّم عليك الشيخ، أو لا تدري من هو؟
قلت: لا.
قال: ذاك أخوك الخضر- (عليه السلام)- فاعلم (9).
649- أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة: عن عليّ ابن الحسين، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة فعليه لعنة اللّه.
قال الحسين بن زيد: فقلت لجعفر بن محمد: قد رويتم غير هذا