مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 449 من 607
صفحة
[صفحة 449]
شدّة ما يداخلهما من الرعب (في تلك الليلة) (1) (2).
الحادي و الستّون و أربعمائة أنّ بيت علي- (عليه السلام)- و فاطمة- (عليها السلام)- له فرجة مكشوطة إلى العرش
674- الشيخ أبو جعفر الطوسي: عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني (3)، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: بيت علي و فاطمة [من] (4) حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي، و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و [في] (5) كلّ ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد.
و انّ اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام)- عن السماوات حتى أبصر العرش و زاد اللّه في قوّة ناظره.
و انّ اللّه زاد في قوّة ناظرة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)-، و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقّفة
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) الاصول من الكافي: 1/ 249 ح 5 و عنه تأويل الآيات: 2/ 823 ح 12، و البحار: 25/ 80 ح 68، و المؤلّف في تفسير البرهان: 4/ 483 ح 6.
و أخرجه في البحار: 25/ 71 ح 6 عن تأويل الآيات، و في ج 97/ 21 ح 47 عن بصائر الدرجات: 224 ح 16.
(3) عبد اللّه بن عجلان السكوني، من أصحاب الباقر و الصادق- (عليهما السلام)-، و قد يقال له:
الكندي أو الأحمر، و عدّه ابن شهرآشوب من خواصّ أصحاب الصادق- (عليه السلام)-. «معجم الرجال».