مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 450 من 607

صفحة
[صفحة 450]

بعرش الرّحمن‏ (1) و معارج: [معراج‏] (2) الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم.


و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ‏ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ‏] (3) فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ (4).


قال: قلت: من كلّ أمر؟


قال: بكلّ أمر.


فقلت: هذا التنزيل؟


قال: نعم‏ (5) (6).


____________


(1) كذا في التأويل، و في الأصل: بعرش العرش.

(2) من التأويل.

(3) من التأويل.

(4) القدر: 5- 6.

(5) لا يذهب عليك انّ القرآن مجمع على عدم تحريفه، و أنّ أمثال ذلك التعبير لا يعني أنّه محرّف كيف لا و الأئمّة كلّهم- (عليهم السلام)- يؤكّدون أنّه هو الذي نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلعلّ مرادهم- (عليهم السلام)- أنّه على قراءة أهل البيت- (عليهم السلام)- كانت هكذا، و المهمّ في هذا البحث: هو أنّ ليلة القدر هل كانت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ارتفعت بموته؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ و الصحيح أنّها باقية إلى يوم القيامة لأنّ مداره هو وجود الإنسان الكامل و هو موجود إلى يوم القيامة، و هو الأئمّة المعصومون من أهل بيت النبوّة- (سلام الله عليهم)- و لأنّه لو لا الحجّة لصاخت الأرض بأهلها بما رحبت، و المضارع أيضا في قوله:

تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ يدلّ على استمرار ذلك إلى ما شاء اللّه و لدوام تنزل كلّ أمر ممّا يحتاج إليه العباد إلى يوم القيامة.


(6) تأويل الآيات: 2/ 818 ح 4 و عنه البحار: 25/ 97 ح 71، و المؤلّف في البرهان: 4/ 487 ح 25.

و يأتي في معجزة: 107 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-، و لم نعثر عليه في كتب الشيخ- (رحمه الله)-.


التالي ص 450/607 — الأصلية 450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...