مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 451 من 607

صفحة
[صفحة 451]

الثاني و الستّون و أربعمائة الإبريق و الماء و الطشت الّذي انزل عليه- (عليه السلام)-


675- محمد بن العبّاس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال:

إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلّى الغداة، ثمّ التفت إلى عليّ- (عليه السلام)-، فقال:


[يا عليّ‏] (1) ما هذا النور الّذي أراه قد غشاك‏ (2)؟


قال: يا رسول اللّه، أصابتني جنابة في هذه الليلة، فأخذت (في) (3) بطن الوادي فلم أصب الماء، فلمّا ولّيت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين! فالتفتّ فإذا خلفي إبريق مملوّ من ماء (و طشت من ذهب مملوّ من ماء) (4) فاغتسلت.


فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا علي، أمّا المنادي فجبرئيل، و الماء من نهر يقال له: الكوثر، عليه اثنا عشر ألف شجرة، كلّ شجرة لها ثلاثمائة و ستّون غصنا، فإذا أراد أهل الجنّة الطرب هبّت ريح فما من شجرة و لا غصن إلّا و هو أحلى صوتا من الآخر.


و لو لا أنّ اللّه تبارك و تعالى كتب على أهل الجنّة أن لا يموتوا، لماتوا فرحا من شدّة حلاوة تلك الأصوات، و هذا النهر في جنّة عدن، و هو لي و لك و لفاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-، و ليس لأحد فيه شي‏ء (5).


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر و البحار: غشيك.

(3) ليس في المصدر و البحار.

(4) ليس في البحار.

(5) تأويل الآيات: 2/ 857- 858 ح 4، عنه البحار: 8/ 26 ح 27 (ط الحجر)، و البرهان في تفسير القرآن: 4/ 513 ح 7 ..

التالي ص 451/607 — الأصلية 451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...