مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 50 من 607
صفحة
[صفحة 46]
اخرى و قال: تناولها، [فأخرجها] (1) فإذا هي قطعة من الحلواء (2)، فقال الرجل:
يا مولاي تضع لي بكسرات (3) يابسة فأجدها أنواع الطعام!
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [نعم] (4) هذا الظاهر و ذلك الباطن، و إنّ أمرنا هكذا (5).
الثامن و الستّون و مائتان إحياء أبي اليهودي و إخباره بماله، و ما في ذلك من المعجزات
393- البرسي: عن الرضا- (عليه السلام)-، عن آبائه الطاهرين- (عليهم السلام)- أنّ يهوديّا جاء إلى أبي بكر في ولايته، و قال [له] (6): إنّ أبي قد مات، و قد خلّف (7) كنوزا، و لم يذكر أين هي، فإن أظهرتها كان لك ثلثها، و للمسلمين ثلث [آخر] (8)، ولي ثلث، و أدخل في دينك.
فقال أبو بكر: لا يعلم الغيب إلّا اللّه، فجاء إلى عمر، فقال له مقالة أبي بكر، ثمّ دلّه على عليّ- (عليه السلام)- (فجاء) (9) فسأله.
فقال (له) (10): رح إلى بلد اليمن و اسأل عن وادي برهوت بحضر موت، فإذا حضرت الوادي فاجلس هناك إلى غروب الشمس، فسيأتيك غرابان سود
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر: الحلو.
(3) في المصدر و البحار: كسرا.
(4) من المصدر و البحار.
(5) مشارق أنوار اليقين: 80 و عنه البحار: 41/ 273 ح 29.