مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 52 من 607
صفحة
[صفحة 48]
فاختار منهم سبعين
رجلا و خرج بهم إلى ظاهر الكوفة، ثمّ صلّى ركعتين و تكلّم بكلمات، و قال: انظروا، (فنظروا) (1) فإذا أشجار و أثمار حتى تبيّن لهم أنّها الجنّة (و النار) (2)، فقال أحسنهم قولا: هذا سحر مبين، و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فقال لأحدهما:
سمعت ما قال أصحابك و ما هو و اللّه بسحر، و ما أنا بساحر، و لكنّه علم اللّه و رسوله، فإذا رددتم عليّ فقد رددتم على (رسول) (3) اللّه، ثمّ رجع إلى المسجد و استغفر لهم، فلمّا دعا تحوّل حصى المسجد درّا و يا قوتا، فرجع أحد الرجلين كافرا و ثبت الآخر (4).
السبعون و مائتان ما ذكره- (عليه السلام)- لابن عبّاس من أنباء الغيب
395- البرسي: أنّه- (عليه السلام)- كان يقول لابن عبّاس: كيف أنت يا ابن عمّي إذا ضلّت (5) العيون؟ فقال (له) (6): يا مولاي كلّمتني بهذا مرارا و لا أعلم معناه فقال: عين عتيق و عمر و عبد الرحمن بن عوف و عين عثمان و ستضمّ إليها عين عائشة و عين معاوية و [عين] (7) عمرو بن العاص و عين عبد الرحمن بن ملجم و عين عمر بن سعد (قاتل الحسين- (عليه السلام)- لعنهم اللّه) (8) (9).