مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 561 من 607
صفحة
[صفحة 216]
[ابن حريث] (1) إلى أمير المؤمنين فأخبره بمقالتها (2).
فقال- (عليه السلام)-: لقد كانت المرأة أحسن قولا (فيّ) (3) منك (4).
الثامن و الخمسون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بالحجّاج و علّة موته
517- الطبرسي في الاحتجاج: عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث، قال: قام إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (5) [رجل] (6) من بكر بن وائل يدعى عبّاد ابن قيس، و كان ذا عارضة و لسان شديد، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه ما قسمت بالسويّة، و لا عدلت بالرعيّة (7)!!
فقال: و لم ويحك؟
قال: لأنّك قسمت ما في العسكر، و تركت الأموال و النساء و الذرّيّة.
فقال:- (عليه السلام)- أيّها الناس، من كانت به جراحة فليداوها بالسمن.
قال عبّاد: جئنا نطلب غنائمنا فجاءنا بالترّهات (8)!
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: إن كنت كاذبا فلا أماتك اللّه حتى يدركك غلام ثقيف.
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في البحار: بمقالهما.
(3) ليس في المصدر.
(4) مناقب آل أبي طالب: 2/ 267 و عنه البحار: 27/ 223 ح 14.
(5) في المصدر و البحار: قام إليه.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في الرعيّة.
(8) الترّهات: الطرق الصغار غير الجادّة تتشعّب عنها. الواحدة: ترّهة، فارسيّ معرّب ثمّ استعير في الباطل. «عن الأصمعي».