مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 560 من 607
صفحة
[صفحة 215]
سترا كان مستورا (1).
516- و في خصائص النطنزي: قال [عليّ] (2)- (عليه السلام)-: اللّه أكبر، قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ (3)، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ، و لا من النساء إلّا سلقلقيّة.
فقالت المرأة: (يا عليّ) (4) و ما السلقلقيّة؟
قال: التي تحيض من دبرها.
فقالت المرأة: صدق اللّه و رسوله أخبرتني بشيء هو فيّ [يا عليّ] (5)، لا أعود إلى بغضك أبدا.
فقال (عليّ) (6)- (عليه السلام)-: اللهمّ إن كانت صادقة فحوّل طمثها حيث تطمث النساء، فحوّل اللّه طمثها.
قال الحارث الأعور: فتبعها عمرو بن حريث و سألها عن مقاله (7) فيها، فصدّقته.
فقال عمرو: أ تراه ساحرا أو كاهنا أو محدّثا (8)؟
قالت: بئسما قلت يا عبد اللّه، و لكنّه من أهل بيت النبوّة، فأقبل
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 2/ 266 و عنه البحار: 27/ 223 ح 12- 13.