مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 6 من 607

صفحة
[صفحة 6]

الثاني و الثلاثون و مائتان ليلة الإسراء نظر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى علي- (عليه السلام)-، و نظر إليه- (صلى اللّه عليه و آله)- علي- (عليه السلام)- و كلّم كلّ منهما الآخر، و غير ذلك من المعجزات‏


353- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد- يعني المفيد-، قال:

أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدّثني أبي، عن سعد، عن‏ (1) عبد اللّه بن موسى، قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن‏ (2) العرزمي، قال: حدّثنا المعلّى بن هلال‏ (3)، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن عبد اللّه بن العبّاس، قال:


سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: أعطاني اللّه تعالى خمسا، و أعطى عليّا خمسا؛ أعطاني جوامع الكلم، و أعطى عليّا جوامع العلم، و جعلني نبيّا، و جعله وصيّا، و أعطاني الكوثر، و أعطاه السلسبيل، و أعطاني الوحي، و أعطاه الإلهام، و أسرى بي إليه، و فتح له أبواب السماء و الحجب، حتى نظر إليّ و نظرت إليه.


قال: ثمّ بكى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقلت له: ما يبكيك فداك أبي و أمي؟ فقال: يا بن عبّاس إنّ أوّل ما كلّمني (ربّي) (4) به أن قال: يا محمد انظر تحتك، فنظرت إلى الحجب قد انخرقت، و إلى أبواب السماء قد انفتحت‏ (5)، و نظرت إلى عليّ و هو رافع رأسه إليّ، فكلّمني و كلّمته، و كلّمني ربّي عزّ و جلّ؛ فقلت: يا رسول اللّه، بم كلّمك ربّك؟


قال: قال لي: يا محمد إنّي جعلت عليّا وصيّك و وزيرك و خليفتك من‏


____________


(1) في المصدر: بن، و هو مصحّف.

(2) هو محمد بن عبد الرحمن العرزمي: الكوفي، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- «رجال الشيخ».

(3) هو أبو سويد الجعفي الكوفى، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- «رجال الشيخ».

(4) ليس في المصدر و البحار و نسخة «خ».

(5) في المصدر و البحار: فتحت.

التالي ص 6/607 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...