مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 72 / داخلي 68 من 488

صفحة
[صفحة 72]

في ليلة الإحرام مناديا باكيا، فأمر الحسين- (عليه السلام)- يطلبه، فلمّا أتاه وجد شابّا (قد) (1) يبس نصف بدنه، فأحضره و سأله [عليّ- (عليه السلام)-] (2) عن حاله، فقال:


كنت رجلا ذا بطر، و كان أبي ينصحني، فكان يوما في نصحه إذ ضربته، فدعا عليّ بهذا الموضع، و أنشأ شعرا، فلمّا تمّ كلامه يبس نصفي، فندمت‏ (3) و تبت و طيّبت قلبه، فركب على بعير ليأتي [بي إلى‏] (4) هاهنا و يدعو لي، فلمّا انتصف البادية نفر (5) البعير من طيران طائر، و مات والدي، فصلّى علي- (عليه السلام)- أربعا ثمّ قال (له) (6): قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك لما سلمت‏ (7) (8).


الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- ردّ بصر عمياء


406- ثاقب المناقب و الراوندي في الخرائج: عن عبد الواحد بن زيد (9)، قال: كنت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام، فبينا [أنا] (10) في الطواف إذ رأيت جاريتين عند الركن اليماني، تقول إحداهما للاخرى: لا و حقّ المنتجب للوصيّة، و الحاكم‏

____________

(1) ليس في المصدر.

(2) من المصدر.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فهديت.

(4) من المصدر.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شرد.

(6) ليس في المصدر.

(7) كذا في الأصل، و في المصدر: سمعت.

(8) المناقب لابن شهرآشوب: 2/ 286 و عنه البحار: 41/ 209.

(9) هو عبد الواحد بن زيد، أبو عبيد البصري، توفّي سنة: 150 أو 177.

«سير أعلام النبلاء».


(10) من الخرائج.

التالي الأصلية 72داخلي 68/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...