مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 79 من 607
صفحة
[صفحة 74]
الحادي و الثمانون و مائتان إبراء أكمه، و مكفوف، و أبرص، و مقعد
407- ثاقب المناقب: عن عمر بن اذينة، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل الأشتر على عليّ- (عليه السلام)- [فسلّم] (1)، فأجابه، ثمّ قال: ما أدخلك عليّ في هذه الساعة؟ قال: حبّك يا أمير المؤمنين. فقال: هل رأيت ببابي أحدا؟ قال:
نعم، أربعة نفر.
فخرج و الأشتر معه، و إذا بالباب، أكمه، و مكفوف، و أبرص، و مقعد، فقال- (عليه السلام)-: ما تصنعون هاهنا؟ قالوا: جئناك لما بنا، فرجع ففتح حقّا له، فأخرج رقّا أبيض، فيه كتاب أبيض، فقرأ عليهم، فقاموا كلّهم من غير علّة (2).
الثاني و الثمانون و مائتان بحبّه- (عليه السلام)- ردّ بصر عمياء
408- السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: حدّثنا أحمد بن عليّ بن أحمد ابن سلّام، عن الحسن بن موسى المكّي، عن أحمد بن عمران، عن محمد ابن الوليد، عن سليمان الأعمش، قال: خرجت حاجّا إلى مكّة فاجتزت بالقادسيّة، و إذا بامرأة بدويّة عمياء جالسة على الطريق، و هي تقول: يا رادّ الشمس على ابن أبي طالب- (عليه السلام)- ردّ عليّ بصري، قال: فرقّ لها قلبي، فأخرجت سبعة دنانير فوضعتها في كمّها، و قلت: يا أمة اللّه استعيني بهذه على دهرك.
فقالت: من أنت يرحمك اللّه؟ قلت رجل حاجّ، قالت: يا أخي أنت أحوج إلى هذه الدنانير منّي لبعد سفرك، و أنا أرجو حسن كفاية اللّه تعالى في مكاني
____________
(1) من الخرائج.
(2) الثاقب في المناقب: 204 ح 181.
و أورده في الخرائج: 1/ 196 ح 34 و عنه البحار: 41/ 195 ح 7.
و رواه الحضيني في هدايته: 160، و الديلمي في إرشاد القلوب: 284 عن مالك الأشتر.