مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 82 من 607

صفحة
[صفحة 77]

الأعمى بصيرا بإذن اللّه تعالى‏ (1).


الخامس و الثمانون و مائتان أنّ الدنيا تزيّنت له و لم يقبلها في زيّ امرأة


411- في رسالة الأهواز للصادق- (عليه السلام)-: قال أبي: قال عليّ ابن الحسين: سمعت أبا عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- يقول: حدّثني أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: إنّي كنت بفدك في بعض حيطانها، و قد صارت لفاطمة- (عليها السلام)-، قال: فإذا أنا بامرأة قد قحمت‏ (2) عليّ، و في يدي مسحاة و أنا أعمل بها، فلمّا نظرت إليها طار قلبي ممّا تداخلني من جمالها، فشبّهتها ببثينة (3) بنت عامر الجمحي، و كانت من أجمل نساء قريش.

فقالت: يا بن أبي طالب، هل لك أن تتزوّج بي فاغنيك عن هذه المسحاة، و ادلّك على خزائن الأرض، فيكون لك المال ما بقيت و لعقبك من بعدك؟ فقلت لها: من أنت حتى أخطبك من أهلك؟ قالت: أنا الدنيا، قلت لها: فارجعي و اطلبي زوجا غيري [فلست من شأني‏] (4) و أقبلت على مسحاتي، و أنشأت أقول:


التالي ص 82/607 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...