مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 81 من 607

صفحة
[صفحة 76]

رأيت جارية سوداء تسقي الماء و هي تقول: اشربوا الماء حبّا لمن ردّ عليّ بصري، فقلت: يا جارية رأيتك في المدينة ضريرة تقولين: اشربوا حبّا لمولاي عليّ بن أبي طالب، و أنت اليوم بصيرة، فما شأنك؟


قالت: بأبي أنت إنّي رأيت رجلا قال: يا جارية أنت مولاة لعليّ بن أبي طالب و محبّته؟ فقلت: نعم، فقال: اللهمّ إن كانت صادقة فردّ عليها بصرها، فو اللّه لقد ردّ اللّه عليّ بصري، فقلت: من أنت؟ فقال: أنا الخضر، و أنا من شيعة عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.


الرابع و الثمانون و مائتان ردّ بصر من دعا بدعائه- (عليه السلام)-


410- ابن شهرآشوب: قال: سمع ضرير دعاء أمير المؤمنين- (عليه السلام)-:

اللهمّ إنّي أسألك يا ربّ الأرواح الفانية، و ربّ الأجساد البالية، أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها، و بطاعة الأجساد الملتئمة إلى أعضائها (1)، و بانشقاق القبور عن أهلها، و بدعوتك الصادقة فيهم، و أخذك بالحقّ بينهم‏ (2) إذا برز الخلائق ينتظرون قضاءك، و يرون سلطانك، و يخافون بطشك، و يرجون رحمتك‏ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏ (3)، أسألك يا رحمن أن تجعل النور في بصري، و اليقين في قلبي، و ذكرك بالليل و النهار على لساني أبدا ما أبقيتني إنّك على كلّ شي‏ء قدير.


قال: فسمعها الأعمى و حفظها، و رجع إلى بيته الذي يأويه، فتطهّر للصلاة و صلّى ثمّ دعا بها، فلمّا بلغ إلى قوله أسألك‏ (4) أن تجعل النور في بصري، ارتدّ


____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أعضادها.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: الحقّ منهم.

(3) الدخان: 41- 42.

(4) ليس في المصدر.

التالي ص 81/607 — الأصلية 76 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...