مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 107 / داخلي 103 من 561

[صفحة 107]

شي‏ء يرى؟ فقلت له: بضع عشرة مرة أيّ شي‏ء (يرى) (1)؟


فقال: في كلها يرى و لا يزيد عليها.


ثمّ جلس في آخرها، فقال: يا عقبة، فقلت: لبّيك و سعديك.


فقال: أبيت إلّا أن تعلم؟


فقلت: نعم، يا بن رسول اللّه، إنّما ديني مع دينك، فإذا ذهب ديني كان (لي) (2) ذلك، كيف لي بك يا بن رسول اللّه كلّ ساعة، و بكيت فرقّ لي، فقال: يراهما و اللّه.


قلت: بابي و امّي من هما؟


قال: ذلك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ- (عليه السلام)-.


يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة (أبدا) (3) حتّى تراهما.


قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن أ يرجع إلى الدنيا؟


فقال: لا، يمضي أمامه إذا نظر إليهما مضى أمامه.


فقلت له: يقولان شيئا؟


قال: نعم، يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عند رأسه و عليّ- (عليه السلام)- عند رجليه فيكبّ عليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فيقول: يا وليّ اللّه أبشر أنا رسول اللّه، إنّي خير لك ممّا تركت من الدنيا، ثمّ ينهض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيقوم عليّ- (عليه السلام)- حتّى يكبّ عليه فيقول: يا وليّ اللّه أبشر أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه أما لأنفعنّك.


ثمّ قال: إنّ هذا في كتاب اللّه عزّ و جلّ.


____________

(1 و 2) ليس في المصدر.


(3) ليس في البحار.

التالي الأصلية 107داخلي 103/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...