مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 104 من 561

[صفحة 108]

قلت: أين جعلني اللّه فداك؟ قال: في (سورة) (1) يونس، قول اللّه تعالى [هاهنا] (2): الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏ (3). (4)


770- عنه: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار، أنّه حضر أحد ابني سابور، و كان لهما فضل و ورع و إخبات، فمرض أحدهما و ما أحسبه إلّا زكريّا بن سابور، قال: فحضرته عند موته فبسط يده ثمّ قال: ابيضّت يدي يا عليّ، قال: فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنده محمّد بن مسلم.

قال: فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّدا يخبره بخبر الرجل، فأتبعني برسول، فرجعت إليه، فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أيّ شي‏ء سمعته يقول؟


قال: قلت: بسط يده ثمّ‏ (5) قال: ابيضّت يدي يا عليّ.


فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: و اللّه رآه، و اللّه رآه، و اللّه رآه‏ (6). (7)


771- و عنه: عن محمّد بن [يحيى، عن‏] (8) أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، قال: حدّثني من سمع أبا عبد اللّه‏

____________

(1) ليس في المصدر و البحار.

(2) من المصدر.

(3) يونس: 64.

(4) الكافي: 3/ 128 ح 1، عنه البحار: 39/ 237 ح 23 قطعة، و محاسن البرقي: 176.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: و.

(6) في البحار: رآه و اللّه، رآه و اللّه، رآه و اللّه.

(7) الكافي: 3/ 130 ح 3، عنه البحار: 39/ 237 ح 24 و ج 47/ 362 ح 75.

(8) من المصدر و البحار.

التالي الأصلية 108داخلي 104/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...