مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 108 من 561
»»
[صفحة 112]
في القرآن قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ (1). (2)
773- و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، قال: كان خطّاب الجهني خليطا لنا و كان شديد النصب لآل محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و كان يصحب نجدة الحروري (3).
قال: فدخلت عليه اعوده للخلطة و التقية، فإذا هو مغمى عليه في حدّ الموت، فسمعته يقول: ما لي و لك يا عليّ؟ فأخبرت بذلك أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: رآه و ربّ الكعبة (رآه و ربّ الكعبة) (4). (5)
774- و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عوّاض، قال:
سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه، قيل: له أمّا ما كنت تحذر من همّ الدنيا و حزنها فقد أمنت منه، و يقال له: رسول
____________
- عدّ سؤالي عظيما، و لنا أن نجعل قوله: «و أعظم ذلك»، عطفا على قوله: «مات» يعني مات و عدّ ما رأى و ما بشر به عظيما، لم يرد معهما رجوعا إلى الدنيا.
(1) يونس: 64.
(2) الكافي: 3/ 133 ح 8، و عنه البرهان: 2/ 189 ح 2.
(3) الحرورية: طائفة من الخوارج- لعنهم اللّه- منسوبة إلى حروراء، و هي قرية بالكوفة رئيسهم نجدة.
(4) ليس في نسخة «خ».
(5) الكافي: 3/ 133 ح 9، عنه البحار: 6/ 199 ح 53 و ج 39/ 238 ح 26 و ج 47/ 362 ح 76.