مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 280 / داخلي 275 من 561

صفحة
[صفحة 280]

قالت: يا أبه خرج الحسن و الحسين فما أدري أين باتا (1).


فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة لا تبكين فاللّه الذي خلقهما هو ألطف بهما منك، و رفع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى السماء فقال: اللّهم ان كانا اخذا برا و بحرا فأحفظهما [و سلّمهما] (2).


فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- [من السماء] (3) فقال: يا محمّد ان اللّه يقرئك السلام و يقول لك‏ (4): لا تحزن و لا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة و أبوهما أفضل منهما، هما نائمان في حضيرة بني النجار و قد و كل [اللّه‏] (5) بهما ملكا.


قال: فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فرحا (مسرورا) (6) و معه أصحابه حتى أتوا حضيرة بني النجار فاذا هم بالحسن معانقا للحسين- (عليهما السلام)- و إذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما و غطاهما بالآخر.


قال: فمكث‏ (7) النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقبلهما حتى انتبها، فلمّا استيقظا حمل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و حمل جبرائيل الحسين- (عليهم السلام)- و خرج من الحضيرة و هو يقول: و اللّه لأشرفنّكما كما شرفكما (8) اللّه عزّ و جلّ.


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هما يا أبي.

(2 و 3) من المصدر و البحار.


(4) في المصدر و البحار: و هو يقول.

(5) من المصدر و البحار.

(6) ليس في المصدر و البحار.

(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فكبّ.

(8) في المصدر و البحار: شرّفكم اللّه.

التالي الأصلية 280داخلي 275/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...