مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 276 من 561
صفحة
[صفحة 281]
فقال له أبو بكر: ناولني أحد الصبيين اخفف عنك.
فقال: يا أبا بكر نعم الحاملان و نعم الراكبان و أبو هما أفضل منهما.
فخرج (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) (1) حتى أتى باب المسجد فقال: يا بلال هلمّ إلى (2) الناس، فنادى منادي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في المدينة، فاجتمع الناس عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في المسجد، فقام على قدميه، فقال: يا معاشر الناس أ لا أدلكم على خير الناس جدا و جدة؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: الحسن و الحسين [فانّ] (3) جدّهما محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و جدتهما خديجة بنت خويلد.
يا معاشر الناس الا أدلكم على خير الناس أبا و اما؟
فقالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الحسن و الحسين فان أباهما عليّ يحب اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، و امهما فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
يا معاشر الناس الا أدلّكم على خير الناس عما و عمة؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الحسن و الحسين فان عمّهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنّة مع الملائكة، و عمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب.
يا معاشر الناس الا أدلّكم على خير الناس خالا و خالة؟