مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 408 / داخلي 403 من 561
»»
[صفحة 408]
فقال: اغمدوا سيوفكم فو اللّه لو تم عددكم سبعا لما وسعني القعود و اللّه يا حجر اني لعلى ما كان عليه [أبي] (1) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لو اطعتموني.
فخرج حجر (من عنده) (2) و اجتمع إليه وجوه قبائل أهل الكوفة و قالوا له: إنا قد امتحنا أهل مصرنا فوجدنا فيهم سامعين مطيعين [زهاء] (3) ثلاثين ألفا فقم بنا يا (4) سيّدنا [إلى] (5) ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى نبايعه بيعة مجدّدة و نخرج بين يديه، و لا ندع ابن هند [أن] (6) يغير علينا، و قوائم سيوفنا في أيدينا.
فجاءوا إلى أبي محمد الحسن- (عليه السلام)- فخاطبوه بما يطول (شرحه) (7) فقال لهم: و اللّه ما تريدون إلّا إيقاع الحيلة حتى تريحون (8) معاوية منّي و لإن خرجت معكم ثانية أبرز عن هذا الحصن ليرغبنكم معاوية و ليدسّنّ عليكم رجلا (منكم) (9) يرغبه في المال الكثير و يسأله اغتيالي بطعنة أو ضربة و هي طعنة لا ضربة نجري بها (10) و لا يصل إلى ما قال (11) معاوية.