مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 438 / داخلي 433 من 561
صفحة
[صفحة 438]
قال: فمشى فطرس (1) إلى مهد الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يدعو له.
[قال:] (2) قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: فنظرت إلى ريشه، و أنّه ليطلع و يجري فيه (3) الدم و يطول حتى لحق بجناحه الآخر و عرج مع (4) جبرائيل إلى السماء و صار إلى موضعه (5)
و حديث فطرس متكرّر في الكتب.
السادس الملك الذي نادى يوم ولد
956/ 9- عن شرحبيل بن أبي عون: انه قال: لمّا ولد الحسين- (عليه السلام)- هبط ملك من ملائكة الفردوس الأعلى، و نزل إلى البحر الأعظم و نادى في أقطار السموات و الارض: يا عباد اللّه ألبسوا ثياب (6) الاحزان و أظهروا التفجّع و الأشجان، فإن فرخ محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- مذبوح مظلوم مقهور.
ثم جاء [ذلك] (7) الملك إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: يا
____________
(1) في المصدر: فمضى فطرس فمشى، و في البحار: فمضى فطرس.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: منه.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و عرض.
(5) الحديث كما سبق من الاشكال من كون الملائكة معصومين و لا يعصون ما أمر اللّه و هم بأمره يعملون. و في قوله: و يجري فيه الدم و هو من عوارض الجسم المركب الفاني و هم مجردات من عوارض المادّة و المادّية. و هو في بصائر الدرجات: 68 ح 7 و عنه البحار: 26/ 340 ح 10.