مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 439 / داخلي 434 من 561
»»
[صفحة 439]
(محمد) (1) حبيب اللّه يقتل على هذه الارض قوم من بنيك (2) تقتلهم فرقة باغية من امتك، ظالمة متعدّية فاسقة، يقتلون فرخك الحسين ابن ابنتك الطاهرة يقتلون (3) بارض كربلاء، و هذه تربته، ثم ناوله قبضة من ارض كربلاء، و قال له: يا محمد احفظ هذه التربة عندك حتى تراها و قد تغيرت و احمرّت و صارت كالدم، فاعلم انّ ولدك الحسين- (عليه السلام)- قد قتل.
ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين- (عليه السلام)- على بعض أجنحته و صعد إلى السماء فلم يبق ملك في السماء الا و شم تربة الحسين- (عليه السلام)- و تبرك بها.
قال: فلمّا اخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- تربة الحسين- (عليه السلام)-، جعل يشمّها و يبكي، و هو يقول: قتل اللّه قاتلك يا حسين، و أصلاه في نار جهنم (اللهم) (4) لا تبارك في قاتله، و أصله حرّ نار جهنم و بئس المصير، ثم دفع تلك القبضة (5) من تربة الحسين- (عليه السلام)- إلى زوجته أمّ سلمة، و أخبرها بقتل الحسين- (عليه السلام)- بطفّ كربلاء و قال لها: يا أمّ سلمة خذي هذه التربة إليك، و تعاهديها بعد وفاتي فإذا رأيتيها قد تغيّرت و احمرّت و صارت دما عبيطا، فاعلمي أنّ ولدي الحسين- (عليه السلام)-، قد قتل بطفّ كربلاء.