مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 470 / داخلي 465 من 561

[صفحة 470]

قال: فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين- (عليه السلام)-، فأقبلت الخيل. فلمّا نظروا إليه، قال لهم عمر بن سعد- لعنه اللّه-: فتنة لا تثيروها انصرفوا، فانصرفوا. (1)


التاسع و العشرون الكلبية و جواريها اللاتي في مأتمه- (عليه السلام)- و ما اهدي لهنّ‏


984/ 37- محمّد بن يعقوب: عن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أحمد، عن الحسين بن علي، عن يونس، عن مصقلة الطحّان، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- أقامت امرأته الكلبيّة [عليه‏] (2) مأتما، و بكت و بكين النساء و الخدم حتّى جفت دموعهنّ و ذهبت، فبينا هي كذلك اذ رأت جارية من جواريها تبكي و دموعها تسيل فدعتها، فقالت [لها] (3): ما لك أنت من بيننا تسيل دموعك؟


قالت: إنّي لمّا أصابني الجهد شربت شربة سويق، قال:


فأمرت بالطعام و الأسوقة، فأكلت و شربت و أطعمت و سقت، فقالت:


إنّما نريد بذلك [أن‏] (4) نتقوّى على البكاء على الحسين- (عليه السلام)-.


____________

(1) الكافي: 1/ 465 ح 8، و عنه البحار: 45/ 169 ح 17 و العوالم: 17/ 488 ح 1.

و أورده في الثاقب في المناقب: 336 ح 279 و لكن الحديث ضعيف جدّا سندا و متنا و مخالف لضرورة التاريخ من جهات شتى.


(2- 4) من المصدر و البحار.


التالي الأصلية 470داخلي 465/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...