مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 471 / داخلي 466 من 561

[صفحة 471]

قال: و اهدي إلى الكلبيّة جؤنا (1) لتستعين بها على مأتم الحسين- (عليه السلام)-، فلمّا رأت الجؤن قالت: ما هذه؟


قالوا: هديّة، أهداها فلان لتستعيني (بها) (2) على مأتم الحسين- (عليه السلام)-.


فقالت: لسنا في عرس، فما نصنع بها؟ ثم أمرت بهنّ، فاخرجنّ من الدار. فلمّا اخرجن من الدار لم يحسّ لها حسّ، كأنّما طرن بين السماء و الأرض، و لم ير لهنّ بعد خروجهنّ من الدار أثر. (3)


الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- في الاستسقاء


985/ 38- السيّد الرضي في عيون المعجزات: عن جعفر بن محمّد بن عمّارة، عن أبيه، عن الصادق- (عليه السلام)-، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)-، قال: جاء أهل الكوفة إلى عليّ- (عليه السلام)-، فشكوا إليه إمساك المطر، و قالوا [له‏] (4): استق لنا.


____________

(1) الجؤن كصرد جمع الجؤنة بالضمّ و هي ظرف للطيب، و قال في البحار: الجوني: ضرب من القطا، سود البطون و الأجنحة، ذكره الجوهري و كان الجون بالضمّ او كصرد جمعه و ان لم يذكره اللغويّون، و قال في أقرب الموارد: و الجمع جون. قال عبد اللّه بن الدمينة:

و أنت التي كلفّتني دلج السرى‏ * * * و جون القطا بالجهلتين جثوم‏


و لكن الظاهر «الجؤن» بالهمز، و قد لا يهمز، على وزن صرد جمع جونة و هي جونة العطّار سليلة مغشاة بالادم يجعلون فيها الغالية، و لذلك قالت: لسنا في عرس ... أي ما نصنع بالطيب و الغالية.


(2) ليس في المصدر.

(3) الكافي: 1/ 466 ح 9 و عنه البحار: 45/ 170 ح 18 و العوالم: 17/ 77 ح 1.

(4) من المصدر و البحار.

التالي الأصلية 471داخلي 466/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...