مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 182 من 561

صفحة
[صفحة 186]

و هو الوقت المعلوم‏ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ (1).


قال الاصبغ بن نباتة: فسمعنا و اللّه ما قال ذلك الجرّي و وعيناه [و كتبناه‏] (2) و عرضناه على أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. (3)


الأربعون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


822- و عنه: (بإسناده عن أحمد بن الخضيب) (4)، عن أحمد بن النضر، عن عبد اللّه الأسدي، عن فضيل بن الزبير، قال: مرّ ميثم التمّار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر- رضى اللّه عنه- [عند] (5) مجلس، بني أسد فتحدّثا حتّى التقتا (6) أعناق فرسيهما، فقال‏ (7): يا حبيب، لكأنّي برجل‏ (8) أصلع ضخم البطن يبيع البطّيخ عند باب‏ (9) ارزق و قد صلب في حبّ أهل بيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.

(فقال ميثم: و إنّي لأعرف رجلا أحمر له عقيقة ان يخرج لنصرة ابن‏


____________

(1) يوسف: 64.

(2) من المصدر.

(3) هداية الحضيني: 30 (مخطوط)، و عنه مستدرك الوسائل: 16/ 170 ح 8، و أورده في إرشاد القلوب: 282.

(4) ليس في المصدر.

(5) من المصدر.

(6) في المصدر: اختلفا.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: ثمّ قال.

(8) في المصدر: بشيخ.

(9) في المصدر: عندنا.

التالي الأصلية 186داخلي 182/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...