مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 263 / داخلي 258 من 561
صفحة
[صفحة 263]
جناحه ثم هزه إلى السقف.
[قال حذيفة: فاتبعته بصري فلم ألحقه و إنّي لاراعي السقف] (1) ليعود منه فاذا هو [دخل من الباب] (2) و ثوبه من طرف حجره معطوف ففتحه بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- [و كان فيه] (3) بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان.
فتبسم النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: الحمد للّه الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم، امض فداك جدّك و كل أنت و أخوك و أبوك و امّك و اخبأ لجدّك نصيبا.
فمضى الحسن- (عليه السلام)- و كان أهل البيت- (عليهم السلام)- يأكلون من سائر الاعداد و يعود حتى قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتغير البطيخ فأكلوه فلم يعد و لم يزالوا كذلك إلى ان (4) قبضت فاطمة- (عليها السلام)-، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد، و لم يزالوا كذلك حتى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فتغير السفرجل فأكلوه فلم يعد و بقي التفاحتان معي و مع أخي فلمّا كان يوم آخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه و قد تغيرت فأكلتها و بقيت الأخرى معي. (5)
883/ 45- عن أبي محيص انه قال: كنت بكربلاء مع عمر بن سعد- لعنه اللّه- فلمّا كرب (6) الحسين- (عليه السلام)- العطش استخرجها من
____________
(1- 3) من المصدر.
(4) في المصدر: «حتّى» بدل «إلى أن».
(5) الثاقب في المناقب: 53/ 22.
و قد تقدّم في المعجزة: 113 من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
و يأتي في المعجزة: 97 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-، و كذا الحديثين الآتيين.