مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 346 من 561
صفحة
[صفحة 351]
ثم عرض عليه (1) صنما آخر فقال: هذه صفة اسرائيل و هو يعقوب.
ثم عرض عليه (2) صنما آخر فقال: هذه صفة اسماعيل.
ثم أخرج إليه صنما آخر فقال: هذة صفة يوسف بن يعقوب بن اسحاق [بن ابراهيم- (عليهم السلام)-] (3).
ثم أخرج صنما (4) آخر فقال: هذه صفة موسى بن عمران و كان عمره مائتين و اربعين سنة و كان بينه و بين ابراهيم خمسمائة عام.
ثم أخرج إليه صنما آخر فقال: هذه صفة داود صاحب الحرب.
ثم أخرج إليه صنم آخر فقال: هذه صفه شعيب.
ثم زكريا ثم يحيى ثم عيسى بن مريم روح اللّه و كلمته و كان عمره في الدنيا ثلاثة و ثلاثين سنة، ثم رفعه اللّه إلى السماء و يهبط إلى الأرض بدمشق و هو الذي يقتل الدجال.
ثم عرض عليه صنما صنما فيخبر باسم نبي نبي.
ثم عرض عليه الاوصياء و الوزراء فكان يخبر باسم وصيّ وصيّ و وزير وزير.
ثم عرض عليه أصناما بصفة الملوك فقال الحسن- (عليه السلام)-: هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة و لا في الانجيل و لا في الزبور و لا في القرآن فلعلّها من صفة الملوك.