مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 36 من 561

صفحة
[صفحة 40]

قليلا، فقالت ابنته زينب: يا أمير المؤمنين، مر جعدة يصلّي بالناس.


فقال: لا مفرّ من الأجل، ثم خرج.


و في حديث آخر قال: جعل (علي) (1)- (عليه السلام)- يعاود مضجعه فلا ينام، ثمّ يعاود النظر إلى السماء فيقول: و اللّه ما كذبت [و لا كذّبت‏] (2)، و إنّها الليلة التي وعدت، فلمّا طلع الفجر شدّ إزاره و هو يقول:


اشدد حيازيمك للموت‏ * * * فإنّ الموت لاقيكا


و لا تجزع من الموت‏ * * * و إن حلّ بواديكا


فخرج- (عليه السلام)- فلمّا ضربه ابن ملجم- لعنه اللّه- قال: فزت و ربّ الكعبة ... و كان من أمره ما كان- (صلوات الله عليه)-. (3)


705- المفيد في إرشاده: بإسناده عن الحسن البصري قال: سهر عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- في الليلة التي قتل في صبيحتها و لم يخرج إلى المسجد لصلاة الليل على عادته، فقالت له ابنته أمّ كلثوم- (عليها السلام)-:

ما هذا الذي [قد] (4) أسهرك؟


قال: فإنّي مقتول لو قد أصبحت، فأتاه ابن النباح فاذنه بالصلاة، فمشى غير بعيد، ثمّ رجع.


فقالت له أمّ كلثوم: مر جعدة فليصلّ بالناس.


قال: نعم، مروا جعدة فليصلّ [بالناس‏] (5)، ثمّ قال: لا مفرّ من الأجل، فخرج إلى المسجد فإذا هو برجل قد سهر ليلته كلّها يرصده،


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) من المصدر.

(3) خصائص أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: 63.

(4 و 5) من المصدر.


التالي الأصلية 40داخلي 36/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...